الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

قطتي هل تعلمين..؟!

 

 

ezh78208

 

هل تعرفين يا “قطتي”


..أن الخيولَ تنتحرُ.. بعدما ..

ملت انتظار الفرسانِ في ميادين القتالْ..! 

هل تعرفين يا “قطتي”

أن الرايات تقطعت علي* السواري*
و أن المشاعل أُطفئت بالنعالْ..؟!!


هل يستقيم الأمر في أرضٍ.. أصبح الحق والعدل فيها
مترادفاتٍ للخيالْ؟


هل تعرفين أن الناسَ
بلا أمرٍ .. قد أعدموا الأزهارْ!!
.

.

 

أنونيـــــــمس

 

طاب مسائكـ (قلبي)

box_girl__by_herphotographs

 

قبل أن أطوي الصفحة ..

 

أستأذن نفسي أن أرى كل شيء جميل غداً..!!

 

أجوائي ضبابية إلى حد العتمة

 

 هذه المساءات لم يعد قلبي يتسع إلا لي..!!

 

ولأني لا أؤمن بقدرتي في مثل هذا الوقت

 

لا أملك إلا أن أفتح نافذة علً ابتسامة تغفو على شرفتها غدا..

 

كعادتي/

 

أعتذر للجميع بعد أن أنسحب من حياتهم ..وقد أكون تركت..على قلوبهم الجميلة

 

أثرا من رماد..!

 

ومع هذا فأنا لا أكره نفسي رغم (مزاجيتها ) وأجزم أنها ستكون أفضل

 

قبل النهاية:

 

طاب مساؤكـ يا قلبي الصغير..!!

 

 

 ghosts

.

.

.. }بعد الثانية عشر صباحاً..وبعد أن تهدأ وطأة الحديث حول الموائد..

 

بعد أن تلتقي الأجفان طويلاً..ولا صوت في المنازل..باستثناء البندول..وهدهدة المواليد..

 

تخرج أرواح الموتى من مساكنها..تتجول في المدينة المظلمة..تتفقد الشوارع بعد عبث المارين..

 

تتسلل إلى الباحات,الحدائق وكذلك..البيوت..

 

لا شيء يمكنه إيقاف صوت الجرس المعلق في أذيالها..والذي لا يسمعه إلا (هم)..

 

ولن تتمكن يا عزيزي أن تمنع تجولها..داخل منزلك..حتى وإن سددت ثقب الباب..وأقفلت النوافذ

 

بإحكام..!!

 

..}مسكينة تلك الأرواح المهترئه بين أحشاء الأرض..تظن إن خرجت إلينا أنها سترى شيئاً غير“الظلام”..!!{

 

تجوب المدينة..تحاول أن تصنع شيئاً يوقف شقاء الأحياء..!!

 

..تحاول أن تعادل كف الميزان بأختها..لكنها..لا تستطيع..!!

 

..تقذف كوراً نورانيه..(اكتشفتها حديثاً) لتنقي قلوب “الـ أنا”.. لكنها..لا تستطيع..!!

 

..تستقرئ بقايا الفناجين..علًها تتنبأ شيئاً يجعل هذا العالم يستمر..لكنها..لا تستطيع..!!

 

تجهد الليل كله ..ثم تلملم بقاياها..لتعود..لمسكنها فباطن الأرض أأمن لها من ظاهرها..

 

لكنها..لا تنسى أبداً أن تستل في طريق العودة (أرواحاً جديدة)..حتى وإن تسببت ألماً لأهله..لكنها حتماً

 

ستحميه أكثر..وستطهره أكثر..فلم تعد الأرض الطاهرة..طاهرة..!!

 

الموتى يسحبون الأحياء إلى قبورهم

 

قبل أن تغلق السراديب//(لا تنسى أن لا تحزن على روحاً غادرتك ..فستعود في المساء..لتمسح عنك

 

الشقاء..)

.

.

لهم

 

: لن أعدكم أنني سأتغير..لكن أعدكم أن لا أخاف منكم ولا أنعتكم بـ(الأشباح)..!! 

 

طفولة..

 

 

الطفوولهـ .. نصفها حلم الشباب
..
.
تكبر وتكبر معاها
.][.
وردها .][.تعالي ذكرياتي هنا ..
اسطر بك ][ رواياتي ][لعلي يوم اكبر بك..
تخاوي كل ][ افراحي ][

 

 

.
.

 

من حديث الأبوابـّ..

 

صدرُهُ المقرور بالشّتاء

يحسُدُ ظهرَهُ الدّافىء.

صدرُهُ المُشتعِل بالصّيف

يحسدُ ظهرَهُ المُبترد.

ظهرُهُ، الغافِلُ عن مسرّات الدّاخل،

يحسُدُ صدرَهُ

فقط

لأنّهُ مقيمٌ في الخارِج !

أحمد مطر

عدسة إرجوانية..!!

 

.

.

.

في  لحظة  صدق ..نحتاج  شيئا  لا يمكنه   التزييف ..ولا تغيير   الحقائق ..

 نستعين  بمن  حولنا  حتى  لو   كان  جماداً

 فأحيانا ً تكون  أقرب  لنا  من  الأحياء ..!!

 في  علبة  تسجيل  اللحظة  دون  زيف ” وبعيداً  عن  مقاييس  البشر  سنلتقط  الحياة  كما  نراها

 نحن ..وليس  كما  يراها  الآخرون  لنا ..

 فالآلة   لا تكذب ..بضغطة   زر” سنجمد  لقطة  من  الحياة  إلى   الأبد ..لذا   يجب  أن

 نقتنع  بها  كلياً  قبل  تجميدها ..

 سنقتنص  الحمامة  قبل  طيرانها  وإلا  ستكون   الصورة   عبارة  عن  “عش فارغ ” ..!!

 ولأنني  أثق   كثيراً  بالرائعة ( أرجوان)  فسأترك  الركن  الأرحب  من  المدونة  أرجواني  العدسة ..

 وأثق  أننا  سنستمتع   كثيراً ..

 

أعترف / بالرغم  من  عشقي  لهذا  الفن   أني   لا أتقنه ..

 

دارين

 

 

 

على شرفة عام ثالث ..

.

.

لها..

.

.

(قبل أن يبتلعك زحام الجامعة..!!)

هناك..بالقرب من العباءة..والعطر..وأحمر الشفاه..

في مرآتك الصغيرة..المحشورة في الزاوية..أعيدي النظر ..

سترين شخصاً تعرفينه..

تعرفينه جيداً..

اسأليه..لماذا سرقت الحياة نبضه ..؟!!

.

.

(أمام الكفتيريا وبين صفوف الطاولات..!!)

قدسي..الزاوية..والمقعد الذي بجانبك..حتى ولو كان (فارغاً)..حينها فقط ستشعرين بالأمان في أعماق “الضجيج“..!!

.

.

(في القاعة الباردة..!!)

 وبين تراتيل الـ(دكتورة) ستتبعثر أحلامك كثيراً..لدرجة الضياع ..!!

لا تهتمي كثيراً ..فلا مجال لها في ..(الجامعة)..

فهنا ..أحلامنا تربط أعناقها بالزرقة..!!

.

.

 

 

(قبل الولوج..!!)

جبين بآب القاعة(منور)اليوم..

}اعتذار..{

حينها ..

ستزدحم الابتسامات ..حتى تضيق بها بؤبؤه عينيك الواسعة..!!

انتظري فقط..

سترين وجوها تصافحك كنتِ تظنين أنهم من أصحاب البرزخ ..!!

.

.

(ما دمتِ في الحرم الجامعي )

استعيني بالله على الشقاء ..فأمامك طريق يسير على الطريق..إياك أن تدهسيه..!!

 

 

على الحافة          :(الجامعة..كتاب لا غلاف يحصره)

 

 

رحلة الموت..

كانت الساعة الأولى قد مرت منذ أن انتعلنا الموت..أقصد..ركبنا زورق النجاة..!!

حتى أكون في هذا المكان لأنا ذو حظ عظيم

حين تحل المعجزة فتصطفيني..للهجرة إلى قبرص والحلم برغد العيش بعد الموت للحصول على “حته” اكل تسد جوع “العيال” !!

وحين أرى البحَار جلال الذي ابتعناه كل” الي حوشناه” حتى ساعة يدي ذات الجلد المهتريء وزجاجه نصفها مهشم كأنما ابتلع

الفقر نصف اعمارنا!!

في هذا الوقت أدرك فقط أن مصيري ومن معي بين راحتي هذا الجلال بس” مانأولش الا ربنا يستر”

اجلس في هذا الزورق الصغير واحشر نفسي بين عشرات ممن لم تبتسم لهم الحياة قط ..واجزم أنها لن تفعل..

لم تكن تلك الساعة إلا صمتا خيم على الجميع لا نسمع فيه إلا أمواج البحر المتوسط الهادرة التي تقلب زورقنا بين حافتي الموت

.

.

بعد 3 أيام من شق طريق الهروب إلى جنة الدنيا وتهريب أرواحنا وانسلالنا من وطننا وعائلاتنا ..ومن لقب (مواطن) إلى (مهاجر) لا يدري ماذا يستقبله أو يستدبره على الحدود..!!

 ابتسم جلال وهو يقول:

- وصلتم إلى مبتغاكم ..

وقفنا للنظر إلى الأفق شيء ما يشبه “اليابسة”

استبشر الجميع بدنو الوعد لم تطول فرحتهم حتى قال جلال:

-          لا استطيع أن أوصلكم إلى الشط سيلفت انتباههم الزورق ويضيع الحلم لكن يمكنكم أن تواصلوا الطريق سباحه و إذا حل الليل تزحفون إلى الشاطئ سيكون هذا أكثر أمانا ..

وما إن انتهى جلال كلامه..حتى تقاذف من في الزورق وكأنهم أسماك تصارع الموت خرجت من شبكة صياد..

وكأن البحر..ليس البحر..

(هنا تساوى الموت مع الحياة ..)!!

.

.

مع خيط الفجر الرابع من رحلة الموت ضم الشاطئ أجسادنا المنهكة إلا “عمرو” غلبه الليل وضعفه وموج غادر فما فقدر على المقاومة

و طفا جسده على الماء وبقايا حلمه لازالت تعانق الساحل!!

بعد جهد عسير استطعنا أن نغالب ضعفنا ونسير على رمال الأمل علَ ضربة حظ تقودنا لنعيش ..ونحيي بها أرواح من خلفنا ..

لم نشاهد أي مظاهر لواجه دوليه..

ولا حدود عسكريه كنا نخاف من مجرد تخيلها وهي تستجوبنا عن هوياتنا ..

أعيانا السير على الأرض الاجنبيه رغم أني الفتها منذ أن وطأتها قدماي.. رأينا صيادا مألوف المظهر..

سألناه ..

_بتتكلم عربي ..؟!!

جحظت عيناه..وهو يقول ..

-أمال بتكلم فرنساوي..!!

-مصري في قبرص..؟كيف وصلت الى هنا ..؟!!

-قبرص أيه يا عم..انتو في الإسكندرية في مصر أم الدنيا !!!!!!

 

أتسأل..

بأي نفسيه سيرجعون..محطمه..حزينة..أم غاضبه..و حاقدة على من أنزلهم هذا المنزل..؟!!

 

 

Graet LoVe

 

أوحى الله إلى داود عليه السلام فقال: يا داود لو يعلم المدبرون عني انتظاري لهم ورفقي بهم وشوقي إلى ترك معاصيهم لماتوا شوقا إلي ولتقطعت أوصالهم لمحبتي يا داود هذه إرادتي بالمدبرين عني فكيف بالمقبلين علي..!!

قلم حب جاف وقلم حب سائل

..

ارتقب خط السماء الفاصل كحدٍ يشبهنا..شيء ما يقاوم الامتزاج..يعترك مع السنين على أن لا يذوب..

هناك فقط ,,تجتمع الأضداد..لكن لا تتفق..!!

ولا يقدَر هذا الشعور إلا السماء..

أتعلم..

عندما لمحتك البارحة في الجانب الخلفي من الحديقة تجلس القرفصاء..وتركز على شيء ما أمامك..ومن ذات الجهة ينبعث دخان اسود لم أعتده من سيجارتك..

اقتربت نحوك..لأجدك تحرك الرماد المتخلف عن أوراق محترقة وتحركها بعود صغير..

انقلبت ورقه لم تحترق بالكامل لمحت فيها خطاً اعرفه ..يشبه كثيرا ما تخطه أناملي على الدفاتر..

نخستها بالعود لتعيدها إلى الجذوة الراقصة وأنت تراقب  حروفها وهي تتلوى و تذوي ..

عندما احترقت آخر ورقة ..نهضت وأنت تنفض ما علق بيديك..

نظرت إلي بجمودك المعتاد..قرأت حيرة عيناي..

-أحرقت كل الأوراق الزايدة ..المكتبة لا تحتمل أكثر..

وذهبت..

ويلسعني الهواء البارد بعدك ..فتهب رائحة أشم حروفي فيها ..

رسائلي التي مافتئت أكتبها..وأزينها لك..

وأرسلها كل مناسبة ..ودون مناسبة..!!

أشم رائحة نعشها بين الرماد..

تحتضر..كما يفعل ذلك المسكين داخل الضلوع..!!

رسائلي(أوراق زايدة) وكلماتي (فلسفه)ومشاعري(رومانسية أفلام)

وحبي قلم سائل (تحطم غطاءه) فأفسد كل ما مر عليه..حتى (ثوب الرجل)..!!

ألج إلى مكتبتك المصونة ..فأجدها نظيفة جداً من كل (الزوائد)..مغرقة بكتب التاريخ بجميع عصوره .. وحروب أرى خيالاتها بين الرفوف..وسياسة عقيمة لم تجدي في معركة الحياة أتسأل إن كنت تملك كتابا عن الشعر ولو كان هازلاً..أو حتى قصة تحدثك كيف استطاع البطل الهمام أن يعبَر يوما ما عن حبه ..عن بغضه ..عن استيائه ..عن أي شيء يشعر من حوله انه (إنسان)..ينبض قلبه ..ويدرك شيئا آخر غير (ضروريات الحياة الخمس)..!!

أقلامك متناثرة..هل كتبت بها يوماً..شيء ينتمي للعاطفة؟!!

أي شيء سوى مقالاتك المغرقة بالحقائق والنتائج والنظريات..؟!!

أقلامك الجافة سيدة المكان ..والسائلة في الركن القصي من الدرج..

أخرجُها للنور..

أقلبُها بين أصابعي..

أتمتم..

 ..قد يفقد القلم السائل غطائه ..(فيجف)..!!

 

نثرته/دارين

Older Posts »